محمد بن مرتضى الكاشاني
231
تفسير المعين
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 58 إلى 59 ] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 59 ) « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ » : ع ؛ أمانات اللّه ، من أوامره ونواهيه ، وأمانات عباده من المال وغيره . « إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً [ 58 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » : م ؛ إيّانا عنى خاصّة ، أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا . « فَإِنْ تَنازَعْتُمْ » : ع ؛ أيّها المأمورون . « فِي شَيْءٍ » : ع ؛ من أمور الدّين . « فَرُدُّوهُ » : ع ؛ فراجعوا فيه . « إِلَى اللَّهِ » : ع ؛ إلى محكم كتابه . « وَالرَّسُولِ » : ع ؛ بالأخذ بسنّته ، والمراجعة إلى من أمر بالمراجعة إليه بعده ، فانّها ردّ إليه . ع ؛ وقرئ ، فان خفتم تنازعا في أمر ، فردّوه إلى اللّه وإلى الرّسول [ وإلى اولي الأمر منكم . ] « 1 » « إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ » : الرّدّ .
--> ( 1 ) ليس في د .